الذهبي
159
سير أعلام النبلاء
قال ابن النجار ( 1 ) : انتشر علم أبي موسى في الآفاق ، ونفع الله به المسلمين ، واجتمع له ما لم يجتمع لغيره من الحفظ والعلم والثقة والاتقان والصلاح وحسن الطريقة وصحة النقل . قرأ القرآن بالروايات ، وتفقه للشافعي ، ومهر في النحو واللغة ، وكتب الكثير ، رحل إلى بغداد ، وحج سنة أربع وعشرين وسنة اثنتين وأربعين ( 2 ) . قال إسماعيل التيمي لطالب : الزم الحافظ أبا موسى ، فإنه شاب متقن . وقال محمد بن محمود الرويدشتي : صنف الأئمة في مناقب شيخنا أبي موسى تصانيف كثيرة . 79 - عبد المغيث * ابن زهير بن زهير بن علوي ، الشيخ الإمام المحدث ، الزاهد
--> ( 1 ) الدمياطي : ( المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ) ، الورقة 11 . ( 2 ) يعني : وخمس مئة . * ترجم له ابن نقطة في التقييد ، الورقة : 169 ، وابن الأثير في الكامل : 11 / 230 ، وابن الدبيثي في تاريخه ، الورقة : 189 ( باريس 5922 ) ، وابن النجار في التاريخ المجدد ، الورقة : 2 ( ظاهرية ) ، والذهبي في وفيات سنة 583 من تاريخ الاسلام ، والعبر : 4 / 249 ، والاعلام ، الورقة : 210 ، والمنذري في التكملة : 1 / الترجمة 11 ، وابن كثير في البداية : 12 / 328 ، وابن رجب في الذيل : 1 / 354 ، والغساني صاحب العسجد ، الورقة 94 ، والسائح في المناقب ، الورقة : 2 ، والعيني في عقد الجمان : 17 / الورقة : 51 ، وابن تغري بردي في النجوم : 6 / 106 ، وابن العماد في الشذرات : 4 / 275 .